قبل فترة من الزمن كان من
الطبيعي ومن الأمور المسلم بها استخدام
نظام الفهرسة والأرشفة حتى يتم الحصول على
نصوص المواد القانونية بغض النظر عن الجهد
الذي تأخذه هذه العملية والبطئ في إيجاد
المعلومات خصوصا وأن الملخصات القانونية
كانت تشمل 30 دولة ، لكن مع الوقت ومع
ظهور العولمة وتكنولوجيا المعلومات
باستخدام الكمبيوتر تولدت فكرة لدى
العاملين بالمكتبة القانونية بالكونغرس
الأمريكي وهي أن يتم إدخال نظام التشغيل
الآلي أو الكمبيوتر في عملية الحصول على
البيانات القانونية والملخصات والتشريعات
والأحكام القضائية حتى جاءت فكرة مشروع
جلين عام ( 1995 ) . فعملت كل دولة عضو
بشبكة جلين بإنجاز ملخص قانوني لكل
قوانينها وتشريعاتها وأحكامها المختلفة و
إرسالها إلى الكونغرس الأمريكي وإلى الدول
العضو بشبكة جلين عن طريق الحاسب الآلي
والإنترنت.