التعامل مع الزوج فن تجهله بعض النساء
وهنا نتحدث عن السحر الحلال والمقصود به :
المدح لأن المدح تستمال به القلوب، ويرضى به الساخط ويستنزل به الصعب.
فالمرأة قادرة على سلب قلب الرجل بما وهبها الله من جمال ورقة ونعومة
وعذوبة ، فالمرأة فتنة لكنها فتنة مرغوبة ، والله عز وجل يقول بس ( زُيِّنَ
لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ
الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ
وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ
عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ) (آل عمران:14) .
فالمرأة قادرة على أن تستغل فتنتها في الحلال وقادرة على أن تكون عوناً
للزوج ( عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنما
الدنيا متاع وليس من متاع الدنيا شيء أفضل من المرأة الصالحة * )( صحيح ابن
ماجة )
(فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله) سورة النساء آية 34.
وهنا نذكر هذه الوصية الثمينة وهي وصية أم ممزوجة بالفرح لابنتها المقبلة
على الزواج قائلة:
" يا بنتي أنت مقبلة على حياة جديدة ... حياة لا مكان فيها لأمك ولا أبيك
أو أحد من أخواتك فيها ، ستصبحين صاحبة الرجل ، رجل لا يريد أن يشاركه فيك
أحد حتى لو كان من لحمك ودمك ، كوني له زوجة يا ابنتي ، وكوني له أماً ،
اجعليه يشعر أنك كل شيء في حياته وفي دنياه .
اذكري دائماً أن الرجل – أي رجل – طفل كبير ، أقل كلمة حلوة تسعده لا
تجعليه يشعر أنه بزواجه منك قد حرمك من أهلك وأسرتك وأن هذا الشعور نفسه قد
ينتابه هو ، هو أيضاً قد ترك بيت والديه وترك أسرته من أجلك ، ولكن الفرق
بينك وبينه هو الفرق بين الرجل والمرأة ، المرأة دائماً تحن إلى أسرتها ،
إلى بيتها الذي ولدت فيه ، ونشأت وكبرت وتعلمت ، لكن لا بد لها أن تعود
نفسها على هذه الحياة الجديدة ، لابد لها أن تكيف حياتها مع الرجل الذي
أصبح لها زوجاً ، وراعياً وأباً لأطفالها .
هذه هي دنياك الجديدة يا ابنتي ، هذا هو حاضرك ومستقبلك هذه هي أسرتك التي
تشاركتي أنت وزوجك في صنعها أما أبواك فهما ماضيان ، إني لا أطلب أن تنسي
أباك وأمك وأخواتك لأنهم لم ينسوك أبداً يا حبيبتي وكيف تنسى الأم فلذة
كبدها ؟!
ولكن أطلب منك أن تحبي زوجك ، وتعيشي له ، وتسعدي بحياتك معه " .
ومن أساليب السحر الحلال :
1- استقباله والبشاشة في وجهك :
الزوجة الذكية هي التي تعرف كيف تكسب قلب زوجها وأن تكون دائماً زوجة جديدة
في حياته فالكلمة الحلوة زينة والبسمة المشرقة جمال والرائحة الطيبة بهجة ،
والفستان الأنيق واللمسات اللطيفة للشعر ، والاختيار الموفق لبعض الحلي
البسيط المنسجم مع لون البشرة والنظافة المستمرة طهارة وعبادة ، فأنت حورية
الدنيا ، وسيدة القصور في جنات النعيم بإذن الله .
2- المدح والمزاج واللطف والدلال :
التودد للزوج والاقتراب منه والقعود إلى جنبه وملاطفته فهذه الأمور تأسر
عين الزوج وتملك قلبه وتجعله لا يرى إلا زوجته .
3-
الاعتراف بجميله وشكره :
ومنها طاعة الزوج والإحسان إليه والاعتراف بحقه وشكره فكلمات الشكر والثناء
لها مفعول السحر على الرجال فهي تفعل أمور كثيرة.
4-
الاعتذار إليه :
إذا كان هنالك تقصير في حقه أو عدم القيام ببعض حقوقه والتقصير فيها ،
فالاعتذار واجب عليك عندئذ .
5-
إعانته على طاعة المولى عز وجل :
المرأة قادرة على أن تكون سبباً في صلاح زوجها وإعانته على طاعة الله وحثه
على الأعمال الصالحة وذلك بما تملكه من جمال ورقة وأنوثة وحسن أخلاق
بالإضافة إلى حسن تعاملها مع زوجها .