عنها إن وجُد ويزوجها .
نصيحة إلى الأولياء :
أحسنوا إلى مولياتكم من بنات وأخوات فهن أمانة في أعناقكم استرعاكم
الله عليهن ، فبادروا إلى تزويج البالغة من الخاطب الكفء مع التيسير
وعدم وضع العوائق أمامه كاشتراط مهر مرتفع وسكن فخم فيتركها بحثاً عن
غيرها ، وتبقي هي في ظلام الوحدة ، فهناك أولياء إذا وجدوا لمولياتهم
الخاطب الكفء يساعدونه على دفع تكاليف الزواج وذلك لوجه الله تعالى
وتطبيقاً لمبدأ الحديث الشريف للرسول قال : (خيركم خيركم لأهله ، وأنا
خيركم لأهلي) رواه الترمذي والدارمي وصححه الألباني .
فالرسول زوجّ ابنته فاطمة (رضى الله عنها) من على كرّم الله وجهه
وهو من أفقر شباب المسلمين وكان المهر درع فقط .
المـراجـع
[1] أحمد الغندور : الأحوال الشخصية في التشريع الإسلامي ، مكتبة
الفلاح ، الكويت ، الطبعة الثالثة (1985) .
[2] ابن تيميه : فتاوى النساء ، شركة دار الأرقم بن أبى الأرقم ، بيروت
.
[3] عبد العزيز بن باز : فتاوى وتنبيهات ونصائح ، مكتبة السنة ،
القاهرة ، الطبعة الأولى (1992) .
[4] عبد الله آل جارالله : للنساء فقط ، دار ابن خزيمه ، الطبعة الأولى
(1414هـ) . |