نهجت الإدارة فى سبيل تحقيق أهدافها إلى اتباع الكثير من الوسائل واستحداث قنوات جديدة للتأثير من خلالها على طرفي العلاقة الزوجية وتبصيرهما بمخاطر الطلاق والتنبيه إلى الحقوق والواجبات الزوجية ، وبذل الكثير من المحاولات لإقناعهما بمدى خطورة الآثار المترتبة على الطلاق وذلك من خلال التعرف على أسباب الشقاق والخلاف بين الزوجين ومحاولة الإصلاح بينهما قدر الإمكان ومعرفة مصادر الشكوى من كل منهما وتوضيح الحقوق والواجبات لكل طرف تجاه الطرف الآخر وقد استطاعت الإدارة تحقيق تلك الأهداف وتفعيلها منذ بداية عملها عام 1996م متبعاً المنهج والسياسات التالية : 

أولاً : التنسيق مع الجهات المعنية بشؤون الأسرة 

التنسيق مع الجهات المعنية بشؤون الأسرة للعمل على تذليل كل الصعوبات التى تواجه الإدارة وذلك عن طريق توقيع بروتوكولات تعاون بين إدارة الاستشارات الأسرية وكل من الأمانة العامة للأوقاف ممثلة بالصندوق الوقفي لرعاية الأسرة للحصول على الدعم المادي ووقع هذا البروتوكول فى 17 فبراير 1998 ، كما وقعت الإدارة بروتوكولاً آخر مع مكتب الإنماء الاجتماعي التابع للديوان الأميري فى 7 فبراير 1999م وأيضا مع بيت الزكاة في 8/1/2005  وكان من أخر البروتوكولات  , الروتوكول الذى يتم توقيعة مع جمعية الروضة وحولى التعاونية في 10/12/2006  وذلك لتبادل الخبرات وتوفير الإمكانيات التى تحتاجها الإدارة لتنفيذ خططها التوعوية

ثانياً : البعد الوقائي 

الاعتماد على العنصر الوقائي كأحد الأسباب المؤدية إلي توعية افراد المجتمع من خلال الوسائل الإعلامية وتزويدهم بالمهارات اللازمة لحل مشاكلهم من خلال المشاركة فى اللقاءات والندوات الداخلية والخارجية وإعداد صفحة خاصة على شبكة الإنترنت للإدارة ونشر البروشورات ، والمشاركة في عدد من اللقاءات البرامج الاذاعية والتلفزيونية

ثالثاً : البعد الديني 

التأكيد على الجوانب الدينية فى العلاقات الأسرية لأثرها البالغ فى نفوس الأفراد وتقديم الاستشارات الشرعية والآداب الاجتماعية لتوجيه علاقات الأفراد بعضهم ببعض بهدف تحقيق الاستقرار الأسرى على أيدي متخصصين فى الجوانب الشرعية والدينية . 

رابعاً : المتابعة 

لضمان استمرارية بقاء الحياة السرية المستقرة بعد نجاح الإدارة فى مهمتها الإصلاحية كان لابد من متابعة الحالة عن طريق الهاتف أو اللقاءات المباشرة إن أمكن ذلك للاطمئنان على تجاوز الأسرة لمحنتها وعدم تجدد الخلافات 

خامساً : السرية فى التعامل 

نظراً لخصوصية المشكلات الأسرية وسريتها تسعى الإدارة جاهدة إلى خلق جو ملائم تتوفر الراحة النفسية الكاملة للمراجعين إضافة إلى تنفيذ مشروع تقنين البيانات والعمل على توفير الأجواء الكفيلة بتحقيق السرية الكاملة للمشاكل الأسرية بالإضافة إلى توفير الوقت والجهد