تؤدى إدارة الاستشارات الأسرية رسالة سامية اتجاه الأسرة وتماسكها حفاظاً على ترابطها وقوتها أمام التحديات التى تحول دون قيامها برسالتها لهذا دأبت الإدارة خلال السنوات الماضية على بذل الكثير من الجهد عبر اللقاءات المباشرة مع المراجعين الراغبين فى الطلاق وتوجيه النصح والإرشاد لهم ، وتوضيح مدى خطورة الإقدام على مثل هذه الخطوة وتأثيرها السلبي على الأسرة بشكل خاص والمجتمع بشكل عام . هذا بالإضافة إلى ما
تقوم به الإدارة من تقديم استشارات أسرية متنوعة والتنبيه على أهم المشكلات التى قد تطرأ بين الزوجين وتنبيه الجهات والمؤسسات المعنية بالأسرة للقيام بدورها والمساندة فى هذا الجانب وذلك عبر وسائل الإعلام المختلفة .
أما فيما يتعلق بأهداف الإدارة فإنها تتلخص فى تقديم الاستشارات الأسرية في المجالات الشرعية والنفسية والاجتماعية والقانونية بهدف المحافظة على كيان الأسرة واستقرارها . وذلك عن طريق خفض معدلات الطلاق إلى الحد الطبيعي من خلال غرس الوعي بين أطراف العلاقة الزوجية بالتداعيات السلبية التي تترتب على الطلاق وتقديم الاستشارات فيما يتعلق بالطلاق والضوابط والآداب التي حددتها الشريعة الإسلامية ، إضافة إلى التبصير بمضار الطلاق النفسية والاجتماعية .
كما تسعى الإدارة إلى مساعدة الطرفين على تحسين ظروفهما الأسرية التي لها علاقة بالخلافات من خلال التعاون بين الإدارة والجهات الأخرى المعنية إضافة إلى الأمور الرئيسية التالية .
[1] إبداء المشورة للزوجين فيما يعرض من منازعات أسرية .
[2] تخفيف حدة التوتر والقلق عند الطرفين بمعرفة أسباب الخلاف ، وتبصيرهما بها وتوعيتهما بما يترتب عليه من آثار سلبية على الأسرة والأبناء .
[3] تنمية الدافع لدى الطرفين فى الرغبة باستمرار الحياة الزوجية ومحاولة إيجاد الحلول المناسبة لتسوية الخلافات .
[4] تعديل اتجاهات وأفكار ومشاعر كل منهما اتجاه الطرف الآخر وتخفيف مشاعر العداء والنفور .
[5] فى حالة تعذر الصلح تسعى الإدارة إلى أن يكون الطلاق ناجحاً ، وذلك عن طريق الرضا النفسي الذاتي والقبول الاجتماعي لدى المطلقين .
[6] تحقيق التعامل الإيجابي بين المطلقين .
[7] المعالجة الفعالة للطلاق النفسي عند بعض الأزواج .
[8] في حالة الطلاق الرجعي تقوم الباحثة بمساعدة المراجع للعدول عن رأيه وتبصيره بآثار الطلاق في محاولة لإعادة الحياة الزوجية إلي سابق عهدها .