1] تميز العقد
الأخير من الألفية الثانية ببروز عدد من التحديات الثقافية والاجتماعية
التي ألفت بظلالها على النظام الاجتماعي بشكل عام والأسرة بشكل خاص ، ولقد
تركز البحث عن سبل فعالة تجمع بين الوسائل الحديثة لإصلاح ذات البين
والملائمة لظروف المجتمع وعاداته وقيمه المستمدة من الشريعة الإسلامية السمحاء .
[2] وكانت الانطلاقة بإنشاء قسم للاستشارات الأسرية بوزارة بصدور القرار رقم 147 / 96 .
ولقد وجدت هذه الخطوة استحساناً من المراجعين والمسؤولين ، وخاصة بعد ظهور نتائج إيجابية مشجعة رغم قلة الإمكانيات ، مما حدي برفعه إلى مستوى مكتب بالقرار رقم 107 / 98 ، ثم رفعه إلى مستوى إدارة بالقرار الوزاري رقم 286 / 2001 .
لإبداء المشورة والرأي لذوى الشأن فيما يعرض عليه من منازعات أسرية بالإضافة إلى الحالات التي تتقدم وتطلب الاستشارة ، ويتولى بحث حالات الطلاق ومتابعتها ودراستها وتوجيه النصح لأطرافها .
[3] كما تتولى الإدارة تبليغ الزوجة فى حال الطلاق قبل وقوعه لضمان علمها به ، بالإضافة إلى إعداد دراسة وتقرير عن كل حالة طلاق لبيان ما يتخذ حيالها من إجراءات .
إجراءات وخطوات عمل الإدارة
أولاً : تحديد موعد لبحث الحالة ..
ثانياً : فى حالة عدم حضور الزوجة يتم إعطاء الزوج موعداً تتراوح مدته من أسبوع إلى أسبوعين ، ويتم خلال هذه الفترة تبليغ الزوجة بموعد الطلاق بموجب إعلان رسمي عن طريق قسم الإعلانات بالمحكمة الكلية ، وقد تم إعداد نماذج خاصة لهذا الغرض .
ثالثاً : في حالة وجود الزوجة خارج الكويت تتم مخاطبة الإدارة العامة للمنافذ للتأكد من مغادرتها .
رابعاً : يتم عمل استمارة تتضمن كافة البيانات والمعلومات الأساسية المتعلقة بكل من الزوجين وتاريخ حياتها والظروف المحيطة بهما حتي تتمكن باحثات الإدارة من معرفة الوضع الاجتماعي والمادي عند بحث الحالة ، وبالتالي يتم وضع الحلول المناسبة لمعالجة الحالة المعروضة .
بعد ذلك تبدأ الباحثة المختصة فى بحث ودراسة الحالة المعروضة باتخاذها الإجراءات الأولية التالية :
(1) بحث كل حالة بشكل منفرد ، يتم خلالها جمع معلومات عن الزوجين من حيث خصائصهما النفسية والاجتماعية والاقتصادية وأساليب التواصل والعلاقة بينهما وبين أولادهما والعادات السائدة فى محيط الأسرة والأهل .. ألخ .
(2) جمع معلومات عن التاريخ الأسرى لكلا الزوجين بهدف التعرف على الأسرة التي نشأ فيها كل منهما وما فيها من تفاعل وتوافق وصراعات .
(3) جمع معلومات عن نشأة خلافاتهما الأسرية وتاريخ تطورها والوقوف على أسبابها ومستواها واتجاهاتها وتاريخها .
(4) مقابلة الطرفين سوياً ، إن أمكن ذلك لتقريب وجهات النظر وتبصيرهما بحقوقهما وتعويدهما على الحوار السليم وتشجيعهما على العمل في أنشطة مشتركة بينهما .
ثم تبدأ الباحثة المختصة بتقديم الإرشاد لهما معاً بعد التعرف على وجهة نظر لكل منهما ، وتبدأ بعد ذلك تدريبهما على أسباب التواصل الجيد وفق أسلوب علمي مدروس بهدف تنمية مهارات التعبير عن الأفكار والمشاعر والعواطف
(1) بحث كل حالة بشكل منفرد ، يتم خلالها جمع معلومات عن الزوجين من حيث خصائصهما النفسية والاجتماعية والاقتصادية وأساليب التواصل والعلاقة بينهما وبين أولادهما والعادات السائدة فى محيط الأسرة والأهل .. ألخ .
(2) جمع معلومات عن التاريخ الأسرى لكلا الزوجين بهدف التعرف على الأسرة التي نشأ فيها كل منهما وما فيها من تفاعل وتوافق وصراعات .
(3) جمع معلومات عن نشأة خلافاتهما الأسرية وتاريخ تطورها والوقوف على أسبابها ومستواها واتجاهاتها وتاريخها .
(4) مقابلة الطرفين سوياً ، إن أمكن ذلك لتقريب وجهات النظر وتبصيرهما بحقوقهما وتعويدهما على الحوار السليم وتشجيعهما على العمل في أنشطة مشتركة بينهما .
ثم تبدأ الباحثة المختصة بتقديم الإرشاد لهما معاً بعد التعرف على وجهة نظر لكل منهما ، وتبدأ بعد ذلك تدريبهما على أسباب التواصل الجيد وفق أسلوب علمي مدروس بهدف تنمية مهارات التعبير عن الأفكار والمشاعر والعواطف
ويمتاز عمل الباحثات بالمزايا الرئيسية التالية :
1- خصوصية الوصول إلى قلب الزوجين دون إثارة مخاوفهم .
2- حفظ أسرار البيوت بما يعطي المراجع الثقة والاطمئنان .
3- الصبر مع الفهم والقبول مع الاهتمام .
4- تأمين ظروف بيئية آمنة تشجع الزوجين على المصارحة والمكاشفة .
مراحل الإرشاد الوقائي التي تقوم بها الإدارة للحد من حالات الطلاق :
[1] الــوقــايــة الأولـيــة :
وذلك من خلال نشر الثقافة الأسرية وأدب العشرة الزوجية وتعليم الزوجين مهارات التعامل خاصة فى حال تغيّر الظروف الأسرية بما يكفل استمرار التفاهم والتعاون بين الطرفين في جميع الظروف من خلال المحاضرات والمؤتمرات والمشاركات الإعلامية والخدمات الاجتماعية .
[2] الــوقــايــة الـثــانـيــة :
وتتم من خلال التعامل مع الحالات الواردة إلى الإدارة ، حيث تتم مساعدة كل طرف على تقبل الطرف الآخر ، مع تنمية الرغبة للطرفين باستمرار الحياة الأسرية .
[3] الــوقــايــة الـثـالـثــة :
وتتم من خلال العمل على تقليل الآثار الناتجة عن المشاكل الأسرية ، مع العمل على مساعدة كل طرف على التكيف مع الظروف الجديدة بعد الطلاق والاستعداد لاستئناف حياة أفضل